عندما بدأت تركيا الدخول لسوق العقارات وعلى خارطة الدول المفضلة لقضاء العطلات في السوق الاوربية في عام 2003 -2004

تجاهل وحذر المستثمرون الغسبان مه هذه السوق الجديدة الصاعدة وقالوا من يريد أن يهتم بهذه السوق ويستثمر بها ليذهب إلى تركيا وسف يخسر ويموت من تلقاء نفسه خلال فترة وجيزة

ولكنهم كانوا مخطئيين في توقعاتهم كانت لدى الكثيرين في أوربا الرغبة في شراء عقارات في تركيا وشهد عام 2005 إقبال منقطع النظير على ذلك

 

حاول المقاولون الاتراك والسوق العقارية التركية الحد من الإستفادة من هذه الظاهرة ووتم تجميد الاعمال والمشاريع الجديدة لفترة تقارب العام تقريباً تحسباً للقانون الجديد الخاص بالعقارات في تركيا ومع تصاعد الإحتجاجات على الرسوم المسيئة للنبي محمد عليه الصلاة والسلام في الدول الإسكندنافية في أوربا والعالم رغم هذا فإن سوق العقارات في تركيا نجح في تجاوز هذه الأزمة وواصلت تركيا التقدم الساحر والمدهش في تجاوز هذه الازمة

 

وإعتمد المشككين في سوق العقارات التركي خلال تلك الفترة على أمرين أن تركيا هي بلد مسلم وبالتالي هي غير ملائمة كوجهة سياحية للأوربيين وممتلكاتهم سوف تكون بدون حماية ولكن اتضح بسرعة بأن التوجهات الإيلامية في تركيا غير مسيطرة وليست مفروضة على أحد وخاصة في مناطق الساحل الجنوبي من تركيا ولايوجد من الظواهر الإسلامية اللتي كانوا يهولون امورها إلا الآذان في الجوامع للصلاة والدين الإسلامي لايفرض اي قيود على الغير مسلمين هنا سوى الآذان في المساجد

ومن خلال عدم وجود رقابة من الدولة على سوق العقارات الأجنبية في تركيا أظهرت الحكومة التركية أنها جادة في إتخاذ التدابير والإجراءات اللتي تنظم هذه الظاهرة وقررت الحكومة أن قانوناً جديداً سوف ينظم الامور ويحافظ على التهديد المتزايد للمناطق الزراعية والمناطق الأثرية والمنشأت العسكرية وقرر البرلمان وضع قانون جديد للعقارات والتملك في تركيا وأوقفت الحكومة إصدار سندات البيع والملكية لمدة عام كامل ريثما يتم وضع مسودة قانون للتملك في تركيا مما اقار نقمت واستياء المقاولين وأصحاب العقارات ومالكين الشركات العاملين في هذا القطاع ولكن هذه كانت خطوة ذكية من الحكومة التركية وضرورية وساعدت في استمرار التطور الإيجابي والمستمر لقطاع العقارات وتملك الاجانب في تركيا


حتى بعد توقف السوق العقاري بالنسبة للاجانب في تركيا لمدة عام كامل إستأنفت السوق عملها بشك طبيعي وحققت أرباح ومكاسب

ودخلت تركيا سوق المنافسة في تملك العقارات من قبل الأجانب مع إسبانيا حيث كانت عقاراتها ارخص بكثير من مثيلاتها في اسبانيا ومناخها ينافس ايضاُ مناخ مناطق جنوب اسبانيا بالإضافة إلى ذلك فإن تكلفة المعيشة في تركيا منخفضة ويمكن لشركات الطيران ان تسير رحلات يومية إلى انطاليا واللتي تعتبر نقطة إنطلاق باتجاه معظم المنتجعات السياحية في المنطقة

في عام 2007 بدت تركيا على وشك اللحاق بالسوق العقارية الإسبانية المهيمنة على سوق العقارات وتملك الأجانب والسياحة لدى الأجانب من الدول الإسكندنافية وبسبب أن الاسعار في اسبانية بالنسبة للعقارات بقيت ثابتة ولم تنخفض رغم وجود منافس لها وهو تركيا


ثم جاءت الأزمة المالية التي أثرت بطبيعة الحال أيضا في السوق التركي  واللذي كان قد شيد وبنى الكثير من العقارات ولاسيما في مدينة ألانيا حيث توقف العمل وبدى أن هناك مباني توقف فيها العمل وهي ليست مكتملة وانخفضت الأسعار بشكل واضح ولكن الأضرار ليست كما كانت في اسبانيا حيث تركيا كان لديها الكثير من المنازل الجاهزة والغير مباعة وبدأ الامر من جديد مع إنحسار الأزمة وعودة الهدوء للسوق العقاري في تركيا

اليوم تركيا عادت مرة آخرى على مسار السوق العقاري وتعتبر واحدة من أكثر المناطق حيوية في اوربا حتى بعد ان عدلت اسبانيا اسعارها بالعقارات ولكن تركيا لاتزال سوق العقارات فيها نشط أكثر بكثير من اسبانيا وذلك بسبب الاسعار الحقيقة للعقارات فمن الممكن ان تجد شقة في مدينة الانيا بسعر 600 يورو للمترالمربع الواحد وفي المناطق المشهورة والباهظة يمكن ان يكون السعر 1300 يورو للمترالمربع الواحد

استمارة الاتصال

تركيا, Antalya Alanya 07400 Kadıpaşa Mah. Elmas Sok. No :31 Alparslan Apt.
whatsappتواصلو معي عن طريق الواتس اب whatsappتواصلو معي عن طريق الواتس اب
whatsapp WHATSAPP CALL